لم تغلق صحائفُ أعمالنا بعدْ..
إنما مُزِّقَتْ آخِرُ صَفحةٍ مِنْ تقويمِ هذا العامْ
لِيُعلنَ انقضاءِ عَامٍ مِنْ حَياتنا
مَضَى بِأفراحِهْ وأَتراحِهْ
مضى في غفلةٍ منّا مَا أنْ بدأ وكنا نستعدُ لاستقباله
إلاَّ أننا الآن نُودعهُ ونستقبلُ عاماً جديداً..
تُرى إلى متى سَنضلُ غافلينَ ناسينَ بأنَّ كُلَ عَامٍ ينقضي يُدرِجُ صفحةً مِنْ بَقيةِ عُمُرِكْ في عِلم الغَيبْ
لِيُدْنِيكَ مِنْ قُربِ أَجلكْ.
أرى كل لحظةٍ تَمْضِي تُعلِنُ عَنْ مَوعِد قُربِ أجلي
كَمْ مَضَى مِنْ أعْمَارِنَا… بَلْ كَمْ سيتبقى؟
ودَّعْنَا الكثيرَ فِي هَذا العامْ
فَمنْ سَنُودع في العام القادم
وفي أي عامٍ سيودعوننا فيه..
ومعَ تَقَلُّبْ صَفحاتِ الزمان سَنُصبِحُ شيئاً منسياً فِي هَذا العَالَمْ…
وحْدَها فَقطْ أَعمَالُنا سَتَكُونُ حُجَّةً لنا أو عَلينا
رَبّي أَلهِمني الصَوابْ وَثَبتْنِي عََلى طَرِيق الحِق وأَنِرْ قَلبِي بِنُورِ الإيمان يا أرحمَ الراحمين وجميع من أحب
بــ قلمي غُــرْبَــةُ رُوحْ
1432هـ
Filed under: Uncategorized